جمعية القرطاس الطلابية أفلو
كتبهامحمد فتحي ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 19:34 م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفلو, تصوفا | السمات:أفلو, تصوفا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:46 م
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على اشرف المرسلين
من زاوي سليمان الى جميع الاخوة في تلمسان و خاصة محمد فتحي و والده الكريم و عبد الاله و الشيخ عبد الرحيم و جميع الاخوة الذين حضرو الملتقى من جميع ولايات الوطن.
كما نعلم الاخوة اللذين لم يحضروا الملتقى على النجاح المميز لهذا الملتقى الوطني الثاني حول دور الزوايا في المحافظة على على مقومات الشخصية الجزائرية وهذا بحضور اقطاب الزوايا الوطنية من امثال :
-شيخ الطريقة الرحمانية
-الشيخ المامون القاسمي .
- وشيخ الطريقة القادرية للجزائر وعموم افرقيا سي الامام حساني ,
-والناطق الرسمي للخلافة العامة للطريقة التيجانية الشيخ محمد الحبيب التيجاني ,
-ونائب شيخ الطريقة الهبرية الشيخ لكحل يحيى ,
-والطريقة السنوسية ,
-والطريقة العزوزية,
-والشيخ الطريقة العلاوية البوزيدية الشيخ دحاح البوزيدي بمستغانم
-وشخصيات وطنية هامة من امثال الحاج ابراهيم غومة كبيرعقال الطاسيلي ,
-والحاج كوسة
-والطالب بودة زاوية الحاج موسي اليزي ,
-وزاوية زاقلوا الشيخ الوزاني
-وزاوية كنتة الرقاقدية الي تمبكتوومن ولاية غرداية وبسكرة والجلفة
-وسي الهاشمي بالعلية وتيارت السوقر
-والطريقة البوشيخية من سعيدة
-ومثقفين اجلاء من تلمسان والاغواط و آفلو .
- و شعراء من امثال طحطاحة احمد , تهامي عبد القادر , كرعي يوسف و ميلودي …
بحيث تم الانطلاق الرسمي لهذه التظاهرة من المسجد العتيق بحظور السلطات العمومية من ممثل وزيرة الثقافة وممثل الوالي و ممثل وزارة الشؤون الدينية ورئيس الدائرة ورئيس البلدية ومجموع من الاعيان و بعض الائمة .
بحيث تم التوجه بهم الى قاعة المحاظرات المسماة سيدي عقبة .
وتمت خاتمة الملتقي بضريح الولي الصالح سيدي بوزيد الذي أبى أهله الا أن يكرموا الضيوف على مأدبة غذاء تم انطلقت القافلة الى مدينة أفلو .
و يوجه الشكر الى المنتخبين والشباب و الحركة الجمعوية والمجتمع المدني والجمعيات والمنظمات والمثقفين لوقوفهم على انجاح هذه التظاهرة .
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 5:10 م
لقد كان تدخل الاخ العميد الولائي للحركة الجمعوية والمجتمع المدني والدفاع عن حقوق المواطن
أثلج صدري ورغم بعدي عن الوطن العزيز لكنني أتابع جميع مجريات الاحداث التي تهتم بالموروث الحضاري .
وقد وصلني email أحد الاخوة عن الضيافة التي كانت في المستوى وكذا المحاضرات والتدخلات من حين الى أخر .
تعم ان وقع هذا الحدث لايمكن أن نمرره هكذا بل يجب علينا ارساءه اعلاميا ثم تداوله كمفهوم يتحاكى مع عنصر الشباب.
سأحاول أن أزودكم في هذه المدونة حول معظم الطرق الصوفية في الجزائر بفكر يتماشى مع العصر الحديث .
هميئا لكي ياجبال عمور المسماة أفلو بهذا الحدث العظيم.
شكرا لابننا خدامي الامين على مجهوداته.
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 5:19 م
الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كما اشكر المتدخلين السابقين وأعلمكم بانني عضو مشارك في منتدى افلو وسأقوم بنشر واشهار مدونتكم وستجدونها باسم المحتسب على هذا الرابط :
http://aflou.mountada.biz/index.htm
وشكرا جزيلا على ماقمتم به
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 7:32 م
انا حمزة الآفلاوي
دخلت من خلال موقع مدينة آفلو
و بما انني قد كنت من الحاضرين في الملتقى و لفرحتي بوجود مدونة لجمعية القرطاس الطلابية أفلو رفضت إلا ان امرر مشاركتي هذه وراء زملائي و لاثراء المدونة .
فشكرا على مجهوداتكم .
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:28 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة والسلام على سيدنا محمد .
لقد كانت فعاليات الملتقى الوطني الثاني تزخر بالتنوع الفكري وبالطرح المتزن في معظم الاحوال حيث كانت في كواليس الملتقى تطرح عدة افكار مابين الشباب المثقف ومن بينها توحيد العمل الصوفي في رأس واحد وكنت من المخالفين لهذا المبدأ من أساسه ويبدو انني وجدت نفسي بدون قصد مولع في ترديد وقراءة عبارات جلال الدين الرومي : ” المصابيح مختلفة ولكن الضوء واحد “.وانا أقصدها على مذاهبنا بالدرجة الاولى .
وأعلم ان الإخوة كانت فكرتهم محبة وحريصة على توحيد مشارب التصوف ولكن في نظري التنافس هو أصيل في هذه الأمة التي تزخر في كل شيء بالتنوع ابتدءا من الديانات المعروفة والموحدة وكذا في ديننا الإسلامي الموحد تم انتشار المذاهب والتي توحي بالتنوع المفيد الذي تجد له نية واضحة ومشرب واحد وهو إرضاء المولى تبارك وتعالى .
ان الغالبية العظمى من رجال التصوف أكدون بأن الواجب هو اتباع وصايا القانون الإسلامي عبر الشعار القائل : ” لا طريقة بدون شريعة , ولا سبيل للباطن الا من خلال الظاهر , وان الظاهر المطلوب في العصر الحالي هو ذلك الذي جاء في هذا العصر وهو الإسلام ” .
ان جميع الاديان السماوية ( او الشرائع السماوية ) انوار واحدة . بين هذه الاديان , الدين الموحى به الى محمد الذي هو اشبه بنور الشمس الى انوار النجوم . فعندما يشرق نور الشمس تختفي انوار النجوم وان ضوءها ينضم الى ضوء الشمس , ان كونها تختفي يكون بمثابة الالغاء او الاخفاء لنور الاديان السماوية الاخرى الذي حل محله نور الديانة المحمدية . وبهذا تصبح النجوم فعلاً لا وجود لها , اي ان نورها موجود ومعترف به او يدرك ولكن لا وجود له . وهذا يوضح لماذا يراد منا , في نظرتنا الشمولية للدين ,ان نؤمن بحقيقة جميع الرسل والانبياء وكل ما اوحي اليهم او ألهموا من اديان . ان هذه الاديان , لا تحسب لاغية او باطلة بتوهم فعلاً انها باطلة او لا قيمة لها , وانما بعد مقارنتها بغيرها اصبحت هكذا , ان الاولى هي نظرة الجاهلين القاصرين ( الذين لا يفهمون الفرق بين ضوء الشمس وضوء النجوم ) .
وقاعة المحاضرات خلال اليومين 23/24 جويلية 2008 شهدت نوعين من المفاهيم وهما :
1/ الصوفيين
2/ الثيولوجيين
والفرق ما بين هذين القطبين التمسناه فيما يلي :
التنوع الديني ,
1/ الصوفيون يؤكدون على الوحدة الباطنبية للديانات السماوية .
2/الثيولوجيون على التفوق الظاهري للاسلام .
الخلاصة : وهنا فعلا لا يوجد فرق حقيقي في كل من الاتجاهين .
الثيولوجيون يعتبرون بأن الديانات الملهمة السابقة تنطوي على النور والهداية , وهذا مثبت بوضوح في القرأن . والحقيقة القائلة بأن العصر الحاضر انما هو عصر الإسلام المحمدي وحده وانه هو الشرعي الساري المفعول وقوانينه هي الملزمة , حقيقة مقبولة هي الأخرى من قبل الصوفيون , وكلا الجماعتين تؤكدان , او تعتقدان بأن الديانات الملهمة سابقا بما فيها المسيحية الملهمة للسيد المسيح لا تشتمل على اي شئ مخالف للاسلام , على الرغم مما يعتبره الطرفان الثيولوجيون والصوفيون من انه إضافة غريبة او دخيلة لخطأ منهجي . وبدرجة ادق ان من اولويات اهتمام الصوفي هي التأكيد على النور الباطني والحالة الباطنية اكثر من تأكيده على المنهج او المذهب . وبسبب اهتمامه بالبعد الباطني , يرغب العارف كذلك بالسماح لتفاوت اكبر في التنوع الظاهري كتعبيرات عن حقيقة واحدة اكثر من اولئك الذين يشكل جل اهتمامهم انشغالاتهم بالبحث في التفاصيل العقلية والمنهجية . وعلى اية حال كلتا الجماعتين تعتقدان بأن الاسلام جاء متمماً لكل ما احتوته الديانات السماوية السابقة , وهو الدين الوحيد الموصوف من قبل الله حتى نهاية العالم .
وشكرا لصاحب المدونة على مرسلته لنا عن طريق الموبايل والتحية متبادلة
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 10:03 م
لقد تردد هذا الاسم الامع عدة مرات في الملتقى بل هناك شعار في قاعة الاجتماعات سيدي عقبة يحمل هذا الرمز الكبير وهو : عقد الأشعري وفقه مالك *** وفي طريقة الجنيد السالك
وبفضل هذه الدعائم الثلاث تبلورت الشخصية الصوفية ، وتبلورت هوية المتصوف الحضارية والثقافية. وقد عبر ابن عاشر في منظومته المشهورة بالمرشد المعين عن هذا المعنى بقوله:
في عقد الأشعري وفقه مالك *** وفي طريقة الجنيد السالك
وكان منهج التكوين ونظام التعليم في الزوايا والمعاهد الدينية يشتمل على هذه الدعائم الثلاث، إذ كان من ضمن المناهج في المعاهد التي لها وجهة التصوف كزاوية الهامل مثلا المادة العقدية والفقهية والسلوكية- التربوية جنبا إلى جنب مع الدراسات الاخرى .
كما أن مؤلفات المالكيين قد تأثرت إلى حد كبير بهذا الاتجاه، حيث نجد مؤلفاتهم تشتمل على هذه الدعائم والأسس أيضا؛ فتبتدئ بمقدمة في الاعتقاد ثم تلي ذلك أحكام العبادات والمعاملات.. ثم تختم بالآداب والأخلاق. ولعل رسالة ابن أبي زيد القيرواني تقوم دليلا على هذا المنحى..
1- العقيدة الأشعرية
العقيدة الأشعرية ، امتد صيتها في ارجاء المعمورة وهي في عمرها ما يقارب العشرة قرون، لذلك فإن تتبعنا لمختلف الأطوار التاريخية التي مر بها هذا الفكر يكشف لنا طبيعة العلاقة الجدلية القائمة بين هذا الفكر وخصوصية الواقع الخاص بكل متصوف ، وملابساته التاريخية والاجتماعية والسياسية التي عرفها؛ سيما وأن الفكر الأشعري قد عرف قفزة نوعية، سواء من حيث تطوره التاريخي، أو من حيث مضامينه وثوابته، أو منهجيته.
وهناك جوانب تميز بها حضور علم الكلام الأشعري في ارجاء المعمورة ، من ذلك أنه نظرا لارتباط المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي في بداياته الأولى بالمشروع الإصلاحي السياسي والديني، فقد وقعت في هذا المذهب انتقائية واضحة حكمت وجوده واستمراره في هذه البقعة من العالم الإسلامي.
أضف إلى ما سبق، أن الحضور الطويل للعقيدة الأشعرية باعتبارها العقيدة الرسمية لاهل التصوف ، جعل مضامينها تؤثر بكيفية أو بأخرى في مجموع مناحي الحياة الشفوية والسياسية؛ فقد تشربت هذه العقيدة وتمثلتها من خلال الأدعية، والحكم، والأمثال السائدة، فعكست جميعها فكرة القضاء والقدر، والقدرة المطلقة للذات الإلهية، وإمكانية رؤية الله، وأمور أخرى.
2- المذهب المالكي
المذهب المالكي هو المذهب الرسمي للدولة الجزائرية ، وهو يعبر عن الوحدة المذهبية الدينية والأصالة الحضارية، بل إن المذهب تحول مع مرور الزمن إلى مدرسة تربوية إصلاحية ساهمت في بناء الشخصية الجزائرية بكل مميزاتها وخصائصها.
وترد اعتبارات أدبية وظرفية وعقائدية وأخرى مصلحية جعلت المذهب يحظى بهذا القبول والتأييد.
ومما يلفت نظر الباحث في مذاهب الفقه الإسلامي، عن طريق المقارنة، ما انفرد به المذهب المالكي من خصائص ومزايا منحت الفقه الإسلامي مرونة وحيوية وقدرة للتكيف مع الزمن، وتتمثل هذه القواعد المنهجية في اعتماد مبادئ السياسات الشرعية مثل المصالح المرسلة، وسد الذرائع، والعرف، ومراعاة الخلاف..إلخ.
إن مختلف هذه الاعتبارات التي أدت إلى إقرار المذهب المالكي والتمسك به يقوم دليلا واضحا على أن اختيار الجزائريين للمذهب المالكي كان عبارة عن قرار تاريخي حاسم، اتخذه أجدادنا اقتناعا منهم بأنه أصلح المذاهب الفقهية لإقامة نظام قانوني وقضائي شامل، ملائم للعقلية المحلية الواقعية، والمزاج المتزن، فعملوا جميعا على نشره إلى يومنا هذا.
3- التصوف الجنيدي
وهو التصوف السني على مذهب السلف الصالح الذي سلكه الإمام القاسم الجنيد الذي اشتمل على جملة من أخلاق الإسلام ومكارمه وفضائله وقيمه التي هي قوام التربية القلبية الإيمانية.
فهذه الحصيلة الثلاثية شرب من معانيها المتصوف الجزائري ، وهي تعبر عن اختيارات الأمة التي تربت في هديها طيلة هذه القرون كلها وتناقلها جيل بعد جيل.
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 7:29 ص
ناصر
شيء يبعث الامل في نفس اكل الياس جزءا من ثناياها
جزاكم الله عن كل ماقمتم به واتمنى ان يستمر شكرا شكرا شكرا